عابره سبيل
08-10-2007, 01:57 AM
النفاق في حقيقته طاعون عقلي ، وهو موجود على طول التاريخ في حالة مد وجزر،
ولكن العجيب هو أمر الناس في هذا العصر.. لقد كان المنافق في الماضي حريصاً على التخفي
لأنه أول مَن يعرف مدى حقارة ما يفعل.
أما اليوم فقد صار النفاق حرفة وتصلد وجه المنافق وانعدم حياؤه وتوجهت صفاقته لدرجة أنه
أصبح لامعاً بهذه الصفة، بل وأصبح من المقربين ويحرص الطغاة على ترتيب أمورهما معاً، فهم
شركاء في البضاعة.
لا يوجد شخصاً يولد منافقاً، بل يولد على الفطرة السليمة السوية، ولكن ما يراه من سلوكيات مَن
يعتبرهم كباراً أو قدوة، وما يمر به من تجارب ظالمة يتعرض فيها لظلم أو إكراه أو حرمان أو
تمييز وما شابه ذلك، كل ذلك يجعله يحسب أن في النفاق مخرجاً من الأزمات ومدخلاً للمنافع،
وقل مَن يدرك ـ بيقين ـ أنه باب المهالك. فالمنافق لا يثبت على مبدأ بل يدور حيثما رأى مصلحته
العاجلة.
و المنافق أول ما يضر يضر نفسه، لأن في داخله أكثر من شخصية تتصارع وتتنازع الأدوار،
فكيف يستقيم العقل أو تطمئن النفس لتسكن الجوارح!
وإذا كانت أسباب النفاق معروفة عند الضعفاء وأصحاب الحاجات من البسطاء، فكيف تقبل ممن
يدعون حمل أمانة الفكر والكلمة والقلم !
ولقد ترسخ النفاق في النفوس وتطور لدرجة أنه شكل فيها فواصل جامدة فأصبح الإنسان بأكثر من
شخصية وفي داخله تناقضات تقتسم النفس لحساب مراكز القوى الفكرية والمصالح الدنيوية..
أبعد الله عنا وعنكم النفاق وأصلح أمورنا كلها ظاهرها وباطنها .. مع تحياتي ،،
ولكن العجيب هو أمر الناس في هذا العصر.. لقد كان المنافق في الماضي حريصاً على التخفي
لأنه أول مَن يعرف مدى حقارة ما يفعل.
أما اليوم فقد صار النفاق حرفة وتصلد وجه المنافق وانعدم حياؤه وتوجهت صفاقته لدرجة أنه
أصبح لامعاً بهذه الصفة، بل وأصبح من المقربين ويحرص الطغاة على ترتيب أمورهما معاً، فهم
شركاء في البضاعة.
لا يوجد شخصاً يولد منافقاً، بل يولد على الفطرة السليمة السوية، ولكن ما يراه من سلوكيات مَن
يعتبرهم كباراً أو قدوة، وما يمر به من تجارب ظالمة يتعرض فيها لظلم أو إكراه أو حرمان أو
تمييز وما شابه ذلك، كل ذلك يجعله يحسب أن في النفاق مخرجاً من الأزمات ومدخلاً للمنافع،
وقل مَن يدرك ـ بيقين ـ أنه باب المهالك. فالمنافق لا يثبت على مبدأ بل يدور حيثما رأى مصلحته
العاجلة.
و المنافق أول ما يضر يضر نفسه، لأن في داخله أكثر من شخصية تتصارع وتتنازع الأدوار،
فكيف يستقيم العقل أو تطمئن النفس لتسكن الجوارح!
وإذا كانت أسباب النفاق معروفة عند الضعفاء وأصحاب الحاجات من البسطاء، فكيف تقبل ممن
يدعون حمل أمانة الفكر والكلمة والقلم !
ولقد ترسخ النفاق في النفوس وتطور لدرجة أنه شكل فيها فواصل جامدة فأصبح الإنسان بأكثر من
شخصية وفي داخله تناقضات تقتسم النفس لحساب مراكز القوى الفكرية والمصالح الدنيوية..
أبعد الله عنا وعنكم النفاق وأصلح أمورنا كلها ظاهرها وباطنها .. مع تحياتي ،،