الطيار2007
02-07-2007, 04:24 PM
اخـرجـوا البنغـالية من السعودية !!! مثل الكويت انشاء نكون نحن الدولة الثانية ..
اخـرجـوا البنغـالية من السعودية !!!
هذا من ناحية الاقتصاد
لا نكشف سراً إذا ما قلنا بأن استثمارات العمالة البنغالية في قطاع السياحة (فقط) في مكة المكرمة والمدينة المنورة تعد بالملايين وبطريقة غير مشروعة والتي تسمى بالتستر , فنصيب الأسد من استثمارات العمائر والدور السكنية المحيطة بالحرمين والمطاعم ومحلات الهدايا (الخردوات) والملابس والأجهزة الكهربائية هي للعمالة البنغالية.
وهي وإن كانت مشكلة بحد ذاتها إلا أن المشكلة الأهم هنا هو الدور (الوسخ) الذي تلعبه هذه العمالة وتأثيرها السلبي على الاقتصاد من خلال ما يعرف بحرب الأسعار (Price War) وهو ما تُشرع له القوانين في الكثير من الدول حفاظاً على اقتصاداتها , فتجد أن مجموعة من العمالة البنغالية تجتمع فيستأجرون بعض العمائر المحيطة بالحرمين بقيمة أعلى من قيمتها الحقيقية وذلك على حساب (هامش الربح) الذي سيحققونه , فلا فرق عندهم لأن العشرة منهم يجتمعون على علبة (تونة وزبادي) والمصروف في نهاية الشهر لا يتجاوز المائة ريال , أما السعودي فلا يستطيع أن يستثمر في مثل هذه العمائر بنفس القيمة التي يستثمر بها البنغالي فهو رب أسرة وله التزاماته (وبالعربي الشغلة ما هي مخارجة معاه) وبالتالي يخرج من هذا القطاع ويتركه للبنغالية ولغيرهم ومن ثم يتحكمون في سعر السوق. بالإضافة إلى ذلك , فإن صاحب العقار لا يرضى بأقل من هذه القيم المرتفعة في السنوات القادمة مما يجعله لا يستطيع تسويق عقاره بشكل جيد , وقِس على ذلك قطاع التسوق والأكل المشروبات وهو ما ينعكس على أداء قطاع السياحة بشكل عام. من جهة أخرى , فإن مثل هذه الممارسات تؤثر تأثيراً سلبياً على جودة قطاع الضيافة بشكل خاص فتجد أن مستوى نظافة الغرف والخدمات المقدمة سيئاً جداً , وقطاعات المأكولات والمشروبات والتسوق بشكل عام فتجد أن جودة المأكولات والمشروبات سيئة أيضاً من خلال شراء الأغذية منتهية الصلاحية.
وهذا من ناحية النظافة
لم أكن أتوقع أن الوقاحة قد تصل بعامل بنغالي لأن يطعم الأطفال في أكواب يجمعها من مخلفات الزبايل حتى حكى لي أحد اصحاب الكشكات عن تلك الحادثة بنفسه .
يقول : قمت باستئجار ركن في أحدى ملاهي الاطفال لعربة ذرة من ضمن سلسلة عربات أملكها , ووضعت عامل بنغالي يعمل عليها وكنت اراعي كل الشروط الصحية وآكل من تلك الذرة انا واولادي حين آخذهم للملاهي .
كانت الإيرادات جيدة في البداية ولكنني مع الايام لاحظت نقص في الإيرادات عما كانت عليه
كانت كمية الذرة التي أرسلها للعامل والملاعق والأكواب مدروسة بعناية لتعطي إيراد محدد
وكنت أقوم بالتأكد من العامل عبر جرد الكميات , حيث كان العامل يقول لي ( بابا , ما فيه زبون كتير .. شغل شويه ) ليعلل ضعف الإيرادات.
ولم أصدقه وكنت أظنه يسرق , فجعلت اخي يراقب الكشك لليلة كاملة من بعيد ويعد الأكواب المباعة واكتشفت أن العامل فقط يعطيني قيمة ثلثي الكمية المباعة .
واجهته بذلك فقال لي عد الأكواب والملاعق , فوجدت أن الأكواب التي أحضرتها له عددها صحيح مقارنة بالدخل , فمن أين إذا يحصل على الملاعق والأكواب ؟
بعد التحقق اكتشفت أن البنغالي يوظف عمال النظافة في المجمع ليجمعوا الأكواب والملاعق من الزبايل ويعيدونها إليه مقابل 1 ريال لكل 10 أكواب تقريبا
ثم يجمعونها ويغسلونها في إحدى حمامات المجمع
ويقوم بتعبئة الذرة في الأكواب إلى اعلى من النصف بقليل ليوزع الكمية الباقية على أكوابه , وبالتالي يبيعها لحسابه.
يقول : طردت العامل , وعلمت من آخرين يعملون في نفس المجال أن معظم العمالة البنغالية في الأسواق يقومون بنفس المكيدة القذرة .
وهذا من ناحية الاجرام
جريمة بشعة أخرى من جرائم البنغالية في السعودية تهز مدينة الرياض....ساومها وقطع أصابع طفلها وأدخلها من تحت الباب..
اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة التي توصل لهم الطلبات كالعادة.. ولكن هذه المرة كان الشيطان حاضراً..
فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى الباب وفتحاه أمام العامل الذي لمح أمهما مقبلة إلى الباب..
أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى المرأة فاقتحم المنزل، فلاذت المرأة بالملحق القريب وأقفلت الباب عليها، فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها بإيذاء الأطفال، ولكنها لم تستسلم له..
فأمسك أصبع أحد الطفلين وقطعه بسكين كانت معه وأدخله على أمه من تحت باب الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع الثاني، ثم الثالث..
ثم أمسك الطفل الآخر وحزّ عرقاً في رقبته وبدأ ينزف دماً.. ولكن المرأة لم تسلم نفسها له..
فحاول القفز عليها من خلال فتحة "المشب" التي في سقف الملحق ولكن الفتحة كانت ضيقة..
فانصرف مخذولاً.. ولكن الطفل الذي حز عرق رقبته قد نزف حتى مات..
ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً إلى المنزل.. ليرى طفليه؛ أحدهما ميت جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه مقطوعة..
فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما كان في مسدسه من رصاص في جسده..
ثم أخذ الأبناء للمستشفى وسلم نفسه للجهات الأمنية.. ولا زالت القضية منظورة .. والبقالة مقفلة منذ تاريخه..
تسلل بنغالي لمدرسة للبنات بإسكان الحرس الوطني بالرياض متخفياً في ملابس نسائية مما سبب هلعاً للطالبات والمعلمات بعد ان كشفن امره.
القبض على وافد في دورات مياه النساء بالمنطقة المركزية
عامل وافد يغتصب تلميذا داخل مدرسة
في محافظة الخرج : وافد يستدرج طفلة ويغتصبها في المسجد
ضبط بنجلاديشي مطلوب في قضايا غسيل أموال
شنت شرطة جدة حملات مكثفة على أماكن تجمعات العمالة الوافدة من الجنسية البنجلاديشية استهدفت ضبط المطلوبين على ذمة قضايا جنائية
. القت شرطة منطقة نجران القبض على وافد بنجلاديشي اتخذ من غرفته باسكان احدى شركات النظافة والتشغيل كابينة لاجراء اتصالات غير مشروعة
ضبط زعيم عصابة بنجلاديشيه يدعى «مهيد الاسلام» تقوم بتزوير المستندات الرسمية
القبض على مروج افلام اباحية
خمسة آلاف وستمائة وثمانون شريطاً اباحياً عثرت عليها هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك في حي المصانع بالمدينة المنورة في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول بحوزة احد الوافدين من الجنسية البنجلاديشية
اخـرجـوا البنغـالية من السعودية !!!
هذا من ناحية الاقتصاد
لا نكشف سراً إذا ما قلنا بأن استثمارات العمالة البنغالية في قطاع السياحة (فقط) في مكة المكرمة والمدينة المنورة تعد بالملايين وبطريقة غير مشروعة والتي تسمى بالتستر , فنصيب الأسد من استثمارات العمائر والدور السكنية المحيطة بالحرمين والمطاعم ومحلات الهدايا (الخردوات) والملابس والأجهزة الكهربائية هي للعمالة البنغالية.
وهي وإن كانت مشكلة بحد ذاتها إلا أن المشكلة الأهم هنا هو الدور (الوسخ) الذي تلعبه هذه العمالة وتأثيرها السلبي على الاقتصاد من خلال ما يعرف بحرب الأسعار (Price War) وهو ما تُشرع له القوانين في الكثير من الدول حفاظاً على اقتصاداتها , فتجد أن مجموعة من العمالة البنغالية تجتمع فيستأجرون بعض العمائر المحيطة بالحرمين بقيمة أعلى من قيمتها الحقيقية وذلك على حساب (هامش الربح) الذي سيحققونه , فلا فرق عندهم لأن العشرة منهم يجتمعون على علبة (تونة وزبادي) والمصروف في نهاية الشهر لا يتجاوز المائة ريال , أما السعودي فلا يستطيع أن يستثمر في مثل هذه العمائر بنفس القيمة التي يستثمر بها البنغالي فهو رب أسرة وله التزاماته (وبالعربي الشغلة ما هي مخارجة معاه) وبالتالي يخرج من هذا القطاع ويتركه للبنغالية ولغيرهم ومن ثم يتحكمون في سعر السوق. بالإضافة إلى ذلك , فإن صاحب العقار لا يرضى بأقل من هذه القيم المرتفعة في السنوات القادمة مما يجعله لا يستطيع تسويق عقاره بشكل جيد , وقِس على ذلك قطاع التسوق والأكل المشروبات وهو ما ينعكس على أداء قطاع السياحة بشكل عام. من جهة أخرى , فإن مثل هذه الممارسات تؤثر تأثيراً سلبياً على جودة قطاع الضيافة بشكل خاص فتجد أن مستوى نظافة الغرف والخدمات المقدمة سيئاً جداً , وقطاعات المأكولات والمشروبات والتسوق بشكل عام فتجد أن جودة المأكولات والمشروبات سيئة أيضاً من خلال شراء الأغذية منتهية الصلاحية.
وهذا من ناحية النظافة
لم أكن أتوقع أن الوقاحة قد تصل بعامل بنغالي لأن يطعم الأطفال في أكواب يجمعها من مخلفات الزبايل حتى حكى لي أحد اصحاب الكشكات عن تلك الحادثة بنفسه .
يقول : قمت باستئجار ركن في أحدى ملاهي الاطفال لعربة ذرة من ضمن سلسلة عربات أملكها , ووضعت عامل بنغالي يعمل عليها وكنت اراعي كل الشروط الصحية وآكل من تلك الذرة انا واولادي حين آخذهم للملاهي .
كانت الإيرادات جيدة في البداية ولكنني مع الايام لاحظت نقص في الإيرادات عما كانت عليه
كانت كمية الذرة التي أرسلها للعامل والملاعق والأكواب مدروسة بعناية لتعطي إيراد محدد
وكنت أقوم بالتأكد من العامل عبر جرد الكميات , حيث كان العامل يقول لي ( بابا , ما فيه زبون كتير .. شغل شويه ) ليعلل ضعف الإيرادات.
ولم أصدقه وكنت أظنه يسرق , فجعلت اخي يراقب الكشك لليلة كاملة من بعيد ويعد الأكواب المباعة واكتشفت أن العامل فقط يعطيني قيمة ثلثي الكمية المباعة .
واجهته بذلك فقال لي عد الأكواب والملاعق , فوجدت أن الأكواب التي أحضرتها له عددها صحيح مقارنة بالدخل , فمن أين إذا يحصل على الملاعق والأكواب ؟
بعد التحقق اكتشفت أن البنغالي يوظف عمال النظافة في المجمع ليجمعوا الأكواب والملاعق من الزبايل ويعيدونها إليه مقابل 1 ريال لكل 10 أكواب تقريبا
ثم يجمعونها ويغسلونها في إحدى حمامات المجمع
ويقوم بتعبئة الذرة في الأكواب إلى اعلى من النصف بقليل ليوزع الكمية الباقية على أكوابه , وبالتالي يبيعها لحسابه.
يقول : طردت العامل , وعلمت من آخرين يعملون في نفس المجال أن معظم العمالة البنغالية في الأسواق يقومون بنفس المكيدة القذرة .
وهذا من ناحية الاجرام
جريمة بشعة أخرى من جرائم البنغالية في السعودية تهز مدينة الرياض....ساومها وقطع أصابع طفلها وأدخلها من تحت الباب..
اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة التي توصل لهم الطلبات كالعادة.. ولكن هذه المرة كان الشيطان حاضراً..
فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى الباب وفتحاه أمام العامل الذي لمح أمهما مقبلة إلى الباب..
أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى المرأة فاقتحم المنزل، فلاذت المرأة بالملحق القريب وأقفلت الباب عليها، فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها بإيذاء الأطفال، ولكنها لم تستسلم له..
فأمسك أصبع أحد الطفلين وقطعه بسكين كانت معه وأدخله على أمه من تحت باب الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع الثاني، ثم الثالث..
ثم أمسك الطفل الآخر وحزّ عرقاً في رقبته وبدأ ينزف دماً.. ولكن المرأة لم تسلم نفسها له..
فحاول القفز عليها من خلال فتحة "المشب" التي في سقف الملحق ولكن الفتحة كانت ضيقة..
فانصرف مخذولاً.. ولكن الطفل الذي حز عرق رقبته قد نزف حتى مات..
ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً إلى المنزل.. ليرى طفليه؛ أحدهما ميت جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه مقطوعة..
فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما كان في مسدسه من رصاص في جسده..
ثم أخذ الأبناء للمستشفى وسلم نفسه للجهات الأمنية.. ولا زالت القضية منظورة .. والبقالة مقفلة منذ تاريخه..
تسلل بنغالي لمدرسة للبنات بإسكان الحرس الوطني بالرياض متخفياً في ملابس نسائية مما سبب هلعاً للطالبات والمعلمات بعد ان كشفن امره.
القبض على وافد في دورات مياه النساء بالمنطقة المركزية
عامل وافد يغتصب تلميذا داخل مدرسة
في محافظة الخرج : وافد يستدرج طفلة ويغتصبها في المسجد
ضبط بنجلاديشي مطلوب في قضايا غسيل أموال
شنت شرطة جدة حملات مكثفة على أماكن تجمعات العمالة الوافدة من الجنسية البنجلاديشية استهدفت ضبط المطلوبين على ذمة قضايا جنائية
. القت شرطة منطقة نجران القبض على وافد بنجلاديشي اتخذ من غرفته باسكان احدى شركات النظافة والتشغيل كابينة لاجراء اتصالات غير مشروعة
ضبط زعيم عصابة بنجلاديشيه يدعى «مهيد الاسلام» تقوم بتزوير المستندات الرسمية
القبض على مروج افلام اباحية
خمسة آلاف وستمائة وثمانون شريطاً اباحياً عثرت عليها هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك في حي المصانع بالمدينة المنورة في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول بحوزة احد الوافدين من الجنسية البنجلاديشية