أبو عبدالله
22-05-2007, 06:25 PM
صباح (مساء) الخير كيفكم ان شاء الله تكونوا بالف خير
هذا مقال قرأته و حبيت انقله لكم ..
أكثر الناس يعتبرون الملل نقمة .. مصيبة ... كارثة ... تحل بهم ... والملول عادة يقول لك ... لقد مللت كل شيء ... كرهت كل شيء... لم يعد للحياة طعم ...
ونصيحتك له تكون عادة ... أفعل شيئاً .. اركب سيارتك واذهب بعيدا... اذهب إلى أحد أصدقائك ... اذهب إلى شاطيء البحر... اذهب ... اهرب...!!!
وهو غلطان وأنت غلطان ... فإن من يهرب من ذاته سيحملها معه أينما ذهب!!!
وما هو الحل أمام الملل القاتل ...النصيحة عمل بها الشرقيون .. واكتشفها الغربيون إنهم يقولون لك إن الملل نعمة ..
إذا عرفت كيف تستغله .. وإن تحوله من قوة سلبية مدمرة إلى قوة إيجابية بناءة ...
وأول ما يجب أن تفعله لدى الشعور بالملل هو ألا تفعل شيئاً ... لا تقرأ ... لا تفتح الراديو ولا التلفزيون ولا الكمبيوتر ..
لا تخرج ... لا تشتر شيئاً ضع ( لا ) الناهية أمام جميع الأفعال ...
وإن كان علاجاً صعباً ... ويحتاج إلى رياضة نفسية عميقة... وفلاسفة الشرق هم الذين اخترعوا علاج الملل بالتأمل .. نعم إن الروشتة الوحيدة التي تصلح لعلاج الملل هي التأمل ..
إن الملل يأتي نتيجة تقيدنا بالأدوار والعادات اليومية نفسها .. إننا نتحرك كـ آلات تحكمها الضرورات
والإنسان ليس آله ونتيجة هذه آله نخشي التجديد..
فالطريقة الشرقية التي حلت التأمل محل الملل وعن طريق هذا التأمل الطويل خرجت جميع الفلسفات الشرقية .. التي حكمت نفس الإنسان طويلاً .. ووجد الغربيون فيها الحل الأمثل للقضاء على الملل كقوة سلبية ...
وهي إذا أحسست بالملل أن تجلس وتتأمل اخطاءك وهي تمر ... دع ذهنك يستحضر شريط الصور الطويل لحياتك .. لا تجبر ذهنك على شيء معين دعه يقدم لك نفسك ...
عاداتك ... وسلوكك..
ولا حظ كيف تشعر وتتصرف وتتصور بالنسبة للناس والأشياء حولك ..وستجد أنك تكرر نفس تصرفاتك أمام الاحداث والناس إنك لا تجدد في علاقتك بأصدقائك وزوجتك أو" زوجك " أو أولادك وزملائك في العمل ...
وفي تأمل ذواتنا فرصة لإبعاد عاداتك المتكررة وإفساح المجال أمام تجارب جديدة .
وليس من الضروري أن تصبح حياتك كلها مثيرة ورائعه ..بل المهم أن تفهم ذاتك..
وأن تحاول تغير العادات التي قادتك إلى العزلة فالملل ..
وستدهش كثيراً لأنك عشت أكثر من سنوات حياتك كالقطار الذي لا يخرج عن طريقه ..
وكانك مقيد بقضبان غير مرئيه تحدد لك مسارك واتجاهك والمحطات التي تقف عندها ..
اجعل نفسك مراقباً دقيقاً لتيار فكرك .. وستجد أنك تعيش أعظم تجاربك إثارة وأنت تتأمل نفسك ..
وستجد في هذه الرحلة النفسية مصدراً عجيباً للعمل الخلاق
في القديم قال الفيلسوف " إن المرء يكون فعالاً أكثر ما يكون وهو لا يفعل شيئاً "
وقال الفيلسوف الانجليزي المعاصر " راس " إن القدرة على احتمال الملل أمر ضروري للحياة السعيدة "
مقال ملخص من " كتاب احذر أن ينكسر قلبك" لعبدالله باجبير
هذا مقال قرأته و حبيت انقله لكم ..
أكثر الناس يعتبرون الملل نقمة .. مصيبة ... كارثة ... تحل بهم ... والملول عادة يقول لك ... لقد مللت كل شيء ... كرهت كل شيء... لم يعد للحياة طعم ...
ونصيحتك له تكون عادة ... أفعل شيئاً .. اركب سيارتك واذهب بعيدا... اذهب إلى أحد أصدقائك ... اذهب إلى شاطيء البحر... اذهب ... اهرب...!!!
وهو غلطان وأنت غلطان ... فإن من يهرب من ذاته سيحملها معه أينما ذهب!!!
وما هو الحل أمام الملل القاتل ...النصيحة عمل بها الشرقيون .. واكتشفها الغربيون إنهم يقولون لك إن الملل نعمة ..
إذا عرفت كيف تستغله .. وإن تحوله من قوة سلبية مدمرة إلى قوة إيجابية بناءة ...
وأول ما يجب أن تفعله لدى الشعور بالملل هو ألا تفعل شيئاً ... لا تقرأ ... لا تفتح الراديو ولا التلفزيون ولا الكمبيوتر ..
لا تخرج ... لا تشتر شيئاً ضع ( لا ) الناهية أمام جميع الأفعال ...
وإن كان علاجاً صعباً ... ويحتاج إلى رياضة نفسية عميقة... وفلاسفة الشرق هم الذين اخترعوا علاج الملل بالتأمل .. نعم إن الروشتة الوحيدة التي تصلح لعلاج الملل هي التأمل ..
إن الملل يأتي نتيجة تقيدنا بالأدوار والعادات اليومية نفسها .. إننا نتحرك كـ آلات تحكمها الضرورات
والإنسان ليس آله ونتيجة هذه آله نخشي التجديد..
فالطريقة الشرقية التي حلت التأمل محل الملل وعن طريق هذا التأمل الطويل خرجت جميع الفلسفات الشرقية .. التي حكمت نفس الإنسان طويلاً .. ووجد الغربيون فيها الحل الأمثل للقضاء على الملل كقوة سلبية ...
وهي إذا أحسست بالملل أن تجلس وتتأمل اخطاءك وهي تمر ... دع ذهنك يستحضر شريط الصور الطويل لحياتك .. لا تجبر ذهنك على شيء معين دعه يقدم لك نفسك ...
عاداتك ... وسلوكك..
ولا حظ كيف تشعر وتتصرف وتتصور بالنسبة للناس والأشياء حولك ..وستجد أنك تكرر نفس تصرفاتك أمام الاحداث والناس إنك لا تجدد في علاقتك بأصدقائك وزوجتك أو" زوجك " أو أولادك وزملائك في العمل ...
وفي تأمل ذواتنا فرصة لإبعاد عاداتك المتكررة وإفساح المجال أمام تجارب جديدة .
وليس من الضروري أن تصبح حياتك كلها مثيرة ورائعه ..بل المهم أن تفهم ذاتك..
وأن تحاول تغير العادات التي قادتك إلى العزلة فالملل ..
وستدهش كثيراً لأنك عشت أكثر من سنوات حياتك كالقطار الذي لا يخرج عن طريقه ..
وكانك مقيد بقضبان غير مرئيه تحدد لك مسارك واتجاهك والمحطات التي تقف عندها ..
اجعل نفسك مراقباً دقيقاً لتيار فكرك .. وستجد أنك تعيش أعظم تجاربك إثارة وأنت تتأمل نفسك ..
وستجد في هذه الرحلة النفسية مصدراً عجيباً للعمل الخلاق
في القديم قال الفيلسوف " إن المرء يكون فعالاً أكثر ما يكون وهو لا يفعل شيئاً "
وقال الفيلسوف الانجليزي المعاصر " راس " إن القدرة على احتمال الملل أمر ضروري للحياة السعيدة "
مقال ملخص من " كتاب احذر أن ينكسر قلبك" لعبدالله باجبير